مــــنـتـــدى الـستار
أهلا و سهلا بكم نرجو من حضرتكم التشرف بالدخول أو بالتسجيل و ستجدون كل تحتاجونه في منتدى الستار

كيف ينبغي أن يكون دين المرأة المؤمنة؟

اذهب الى الأسفل

كيف ينبغي أن يكون دين المرأة المؤمنة؟

مُساهمة من طرف islam4 في الخميس 05 فبراير 2009, 7:39 pm

كيف ينبغي أن يكون دين المرأة المؤمنة؟

إن الله تعالى خلقنا لعبادته، قال سبحانه: ''وما خلقت الجنّ والإنس إلاّ لعيبدون''، فالشرك كبيرة من الكبائر المهلكات المنافية لكلمة التوحيد ''لا إله إلاّ الله'' التي أرسل الله من أجلها الرسل وخاتمهم سيدنا محمد صلّى الله عليه وسلم، بعثه الله إلى الناس كافة، قال سبحانه: ''وما أرسلناك إلا رحمة للعامين''، وقال: ''وما أرسلناك إلا كافة للناس بشيرا ونذيرا''، أرسله بشريعة الإسلام الناسخة لجميع الشرائع السابقة، وأنزل عليه القرآن ناسخا لجميع الكتب السماوية. فالإسلام هو الدّين الذي لا يرضى الله عز وجل من عباده غيره، ولا يقبل منهم دينا، سواه، لا دين اليهودية ولا دين النصرانية، ولا أي دين سوى دين الإسلام، قال الله سبحانه: ''إنّ الدّين عند الله الإسلام''. وقال تعالى: ''ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يُقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين''.. وما يدعو إليه دعاة الفكر والتحرر ودعاة السلام زعما الى حرية الأديان، وأن العبد حر في اختيار الدّين الذي يريده لكونها أديانا صحيحة يقبلها الله كلها، دعوة باطلة، خاطئة، معارضة للقرآن والسنة والإجماع، ومعارضة للعقل البشري السوي، فالدّين الوحيد الذي يقبله الله هو دين الإسلام، ومن مات على غير هذا الدّين مات كافرا، وجزاؤه جهنم وبئس المصير. قال الله تعالى: ''إنّ الذين كفروا وماتوا وهم كفار فلن يُقبل من أحدهم ملء الأرض ذهبا ولو افتدى به أولئك لهم عذاب أليم ومالهم من ناصرين''. أما موقف الإسلام نحو باقي الأديان هو حث العلماء المسلمين على دعوة غيرهم إلى الدخول فيه بالدعوة الحسنة المبنية على الدليل والعلم النافع والقول الحسن، قال تعالى: ''ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن، إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين''.. وترهيب المسلمين من محاربة غير المسلمين الذين كفوا أيديهم وألقوا إليهم الأمن والسلام. أما أن ندعو إلى توحيد الأديان فهذا ما أنزل الله به من سلطان، بل هو الكفر بعينه. وينبغي لكل مسلم أن يعرف دينه بالأدلة حتى يعلن شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، وهو موقن بها معتقد بها اعتقادا جازما.
فالإسلام: عقيدة، وشريعة وسلوك، وهذه الأقسام الثلاثة مبينة في الكتاب والسنة، فمن السنة نذكر بحديث نبوي شريف، ذكر فيه المصطفى صلى الله عليه وسلم المعالم الكبرى للإسلام والدعائم والأركان التي ينبني عليها، ولن يصح إسلام عبد جحد بركن واحد منها، هذا الحديث هو حديث جبريل الذي اعتبره العلماء واحدا من جملة من الأحاديث التي عليها مدار الإسلام، عن عمر رضي الله عنه: ''بينما نحن جلوس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب، شديد سواد الشعر، لا يرى عليه أثر السفر ولا يعرفه منا أحد، حتى جلس إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فأسند ركبتيه إلى ركبتيه، ووضع كفيه على فخذيه، وقال: يا محمد أخبرني عن الإسلام، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا، قال: صدقت، فعجبنا له يسأله ويصدقه، قال: فأخبرني عن الإيمان، فقال: أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، وتؤمن بالقدر خيره وشره، قال: صدقت، فأخبرني عن الإحسان، فقال: أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك. قال: فأخبرني عن الساعة، فقال: ما المسؤول عنها بأعلم من السائل، قال: فأخبرني عن أماراتها. قال: أن تلد الأمة ربتها، وأن ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاء يتطاولون في البنيان، ثم انطلق فلبث مليا ثم قال: يا عمر أتدري من السائل؟ قلت: الله ورسوله أعلم. قال: فإنه جبريل أتاكم يعلمكم دينكم'' رواه مسلم.
فالدين الإسلامي مبني على ثلاث مراتب كما هو موضح في هذا الحديث: المرتبة الأولى وهي أركان الإسلام الخمسة: الشهادتان ''لا إله إلا الله (لا معبود حق إلا الله) ومحمد رسول الله صلى الله عليه وسلم، إقام الصلاة، إيتاء الزكاة، صوم رمضان، حج بيت الله لمن استطاع إليه سبيلا. والمرتبة الثانية: وهي أركان الإيمان الستة: الإيمان بالله، والإيمان بملائكته، والإيمان بكتبه، والإيمان برسله، والإيمان باليوم الآخر، والإيمان بالقدر خيره وشره. والمرتبة الثالثة: هي مرتبة الإحسان، أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك ''لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير''. فهذه هي المعالم الكبرى لديننا الإسلامي الحنيف، لابد أن نعرفها بأدلتها وأن نعمل بها حتى ننال رضى ربنا سبحانه، وحتى يثبتنا عند سؤال القبر حين يسأل الملكان كل واحد منا فيقولان: من ربك؟ مادينك؟ من نبيك؟ أو ما شأن الرجل الذي بعث فيكم؟ فيجيب المرء حسب علمه وعمله في الدنيا.
وكما ذكرنا في مواضيع كثيرة، فالأمر هو كيف يكون الإيمان بالله، وكيف يكون الإيمان باليوم الآخر، وكيف يكون الإيمان بالملائكة، أما أركان الإسلام الخمسة فإننا نتطرق إلى مسائل متعددة تتعلق بها وبأحكامها في أجوبتنا عن أسئلة القراء. ومن الضروري أن يعلم أن الله تعالى لا يقبل عمل عامل إلا إذا توفر فيه شرطان: الأول: الإخلاص لله وحده. والثاني: موافقة الهدي النبوي، دليل ذلك قوله سبحانه: ''فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا'' قال المفسرون: ''فليعمل عملا صالحا''، أي صوابا موافقا للسنة، و''ولا يشرك بعبادة ربه أحدا'' أي خالصا لله سبحانه. فلابد من إخلاص العبد في عبادته، بأن لا يرجو الثواب إلا من الله، ولابد أيضا من متابعة النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته ومن سار حذوهم من سلف هذه الأمة الصالح. فالإسلام عقيدة وشريعة هو الدين الذي سيطبقه ويدعو إليه عيسى عليه السلام حين نزوله قرب قيام الساعة، والإسلام عقيدة هو الدين الذي أرسلت جميع الرسل من أجله داعية إلى عبادة الله وحده لا شريك له، فهو سبحانه الخالق المدبر الرازق الملك وهو المستحق للعبادة وحده، والإسلام دين يضمن لأهله العزة في الدنيا والفلاح في الآخرة، قال سبحانه: ''قل إن العزة لله ولرسوله وللمؤمنين''، ولن تتحقق تلك العزة إلا بالرجوع إلى أصلَيْ هذا الدين وهما: الكتاب والسنة، وما هذا التأخر الذي تعيشه أمة الإسلام في جميع المجالات إلا لبعدها عن الكتاب والسنة، حتى أصبح القرآن كلام الله، الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، يكاد لا يتلى إلا في المواسم. والله المستعان
avatar
islam4
مشرف
مشرف

ذكر
عدد الرسائل : 149
العمر : 25
نقاط : 4334
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 29/01/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى