مــــنـتـــدى الـستار
أهلا و سهلا بكم نرجو من حضرتكم التشرف بالدخول أو بالتسجيل و ستجدون كل تحتاجونه في منتدى الستار

الحب في الله

اذهب الى الأسفل

الحب في الله

مُساهمة من طرف amira في السبت 06 ديسمبر 2008, 8:06 pm

بسم الله الرحمن الرحيك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحب في الله

المحبة في الله من أفضل القربات وأجل المزيات التي تكفل الله لمن بلغها بالأجر والمثوبة .

وهو القائل سبحانه يوم أن تعرض عليه الخلائق : { أين المتحابون بجلالي اليوم أُظِلُّهم في ظِلِّي يوم لا ظلَّ إلا ظلي } [1]. وهذا في الآخرة.

وأما في الدنيا فإن المتحابين في الله يحصلون على نِعَمٍ وفضائلَ عدة ومن أجلها وأزكاها نعمتان عظيمتان :
الأولى : محبة الله لهم .
فقد أخرج مسلم في صحيحه[2] عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله

عليه وسلم : أن رجلاً زار أخاً له في قرية أخرى فأرصد الله له على مدرجته ملكاً فلما أتى عليه .

قال : أين تريد ؟

قال أريد أخاً لي في هذه القرية .

قال : هل لك عليه من نعمةٍ تَرُبُّهَا ؟

قال : لا غير أني أحببته في الله عز وجل .

قال : فإني رسول الله إليك بأن الله قد أحبك كما أحببته فيه.
والثانية : وضع القبول له في الأرض
فقد أخرج الشيخان [3]عن أبي هريرة
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إذا أحب الله العبد نادى جبريل إن الله يحب فلاناً فأحببه فيحبه جبريل .

فينادي جبريل في أهل السماء إن الله يحب فلاناً فأحبوه .

فيحبه أهل السماء، ثم يوضع له القبول في الأرض.

فلا يمكن لمجتمعاتنا الإسلامية أن تحيا حياة السعداء الذين سعدوا بهذا الدين

الحنيف حتى يكون واقعهم واقعاً ملموساً من واقع أسلافهم أولئك الأسلاف

الذين جمع الله لهم فضل الدنيا والآخرة بتآخيهم ومحبتهم في الله جل وعلا .

فإن المحبة في الله ديمومة الذكر بالمحاسن والفضائل
في المجتمع الإسلامي لا لشيء إلا كونها قامت على إيمانٍ صادقٍ وعقيدةٍ صحيحةٍ .

قال عبد الله بن عمر كما في إحياء علوم الدين للغزالي 2/175 :
والله لو صمت النهار لا أفطره ، وقمت الليل لا أنامه ، وأنفقت مالي غلقاً في سبيل الله .

أموت يوم أموت وليس في قلبي حب لأهل طاعة الله وبغض لأهل معصية الله ما نفعني

وما الفتوحات الإسلامية المتوالية التي من الله بها على الرعيل الأول
وأبنائه إلا بتلكم المحبة السائدة بين أولئك النفر الذين غرسوا في نفوسهم
شمولية الفضائل المشروعة والتي شملت الود والإخاء والرحمة والعطف
حتى استحقوا مديح ربهم وثناءه عليهم
بقوله :{ محمدٌ رسولُ الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعاً سجداً يبتغون فضلاً من الله ورضواناً } [4].

هؤلاء هم أهل الإيمان المتحابون في الله بإخلاصٍ تامٍ وصدقٍ مستمر.
ولربط المجتمعات الإسلامية برابط المحبة في الله
فإنها تلزم لوازم عدة :
أولاً: تذكير الناس بأهمية وفضل المحبة الصادقة .

ثانياً: إرساء هذه الرابطة في نفوس حملة العلم حتى تظهر واقعاً ملموساً
يدركه عامة الناس فإن الإرشاد متى كان مخالفاً لواقع أهل العلم كان عديم التأثير أو قليله .

ثالثاً : رسم ثوابت المحبة في الله على فهم السلف الصالح .

وثالث هذه اللوازم بالغ الأهمية فإن سلفنا الصالح عاشوا أيامهم
مرتبطين بإخاء مستمر ومحبة صادقة نبعها من الكتاب والسنة
فأخذوا من رسول الله عليه الصلاة والسلام ما هو أسلم وأحكم،
ولو علموا شيئاً هو أولى وأفضل لإرساء الود والإخاء لتتبعوا أثره وأقاموه في نفوسهم .

ولذلك حُقَّ أن يكونوا مِثالاً يُحتذى به .
جعلنا الله جميعا من المتحابين فيه سميع مجيب

__________________
الدين النصيحة
avatar
amira
مشرف مميز
مشرف مميز

انثى
عدد الرسائل : 253
العمر : 25
العمل/الترفيه : كتابة شعر و المطالعة
المزاج : مرح
نقاط : 4032
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 02/12/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الحب في الله

مُساهمة من طرف الوحش في الجمعة 26 ديسمبر 2008, 1:32 pm

مشكورة
avatar
الوحش
مشرف
مشرف

ذكر
عدد الرسائل : 263
العمر : 20
نقاط : 3812
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 02/12/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى